أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ستزور واشنطن الأسبوع المقبل، في أول اجتماع رسمي بينهما منذ حصول ماتشادو على جائزة نوبل للسلام في أكتوبر الماضي.
وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، أكد ترمب أنه يتطلع إلى لقاء ماتشادو والترحيب بها قائلاً: “حسب علمي، ستأتي الأسبوع المقبل في وقت ما، وأتطلع لإلقاء التحية عليها”.
ويأتي هذا الإعلان بعد الضربات الأمريكية على فنزويلا، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك للمحاكمة، في خطوة وصفها ترامب بأنها تمهد لإعادة بناء البلاد ووضعها على طريق الانتخابات المستقبلية.
وأشار ترمب إلى أن الوضع الحالي في فنزويلا ما زال غير مستقر، قائلاً: “لن يعرفوا حتى كيفية إجراء الانتخابات في الوقت الحالي. نحتاج إلى إعادة بناء فنزويلا، وستكون هناك انتخابات في نهاية المطاف”.
وكانت ماتشادو قد أكدت في وقت سابق أنها لم تتحدث مع الرئيس الأمريكي منذ فوزها بجائزة نوبل، فيما شدد ترامب على أن العمل معها يحتاج إلى وقت نظراً لغياب الدعم الشعبي والسياسي داخل البلاد.
وفي تطور لافت، بدأت فنزويلا الخميس بالإفراج عن عدد كبير من السجناء السياسيين، بمن فيهم أجانب، في خطوة اعتبرها البيت الأبيض نتيجة الضغوط الأمريكية عقب الإطاحة بمادورو.
وقال رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز إن الإفراج عن هؤلاء يأتي “من أجل تعزيز التعايش السلمي”، مؤكدًا أن العملية ما زالت جارية.

