أعلنت موسكو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قرر إطلاق سراح مواطنَين روسيين من طاقم الناقلة “مارينيرا” التي احتجزتها واشنطن في المحيط الأطلسي.
ورحبت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بالقرار، معربة عن امتنان بلادها للقيادة الأمريكية بعد الاستجابة لطلب الإفراج عن أفراد الطاقم المحتجزين.
واعترضت السلطات الأمريكية الناقلة الأربعاء الماضي، بدعوى تبعيتها لـ “أسطول الشبح” المستخدم للالتفاف على العقوبات ونقل النفط الروسي والفنزويلي والإيراني بغير حق.
واتهمت واشنطن السفينة بالإبحار تحت علم مزيف، بينما أكدت موسكو امتلاكها ترخيصًا مؤقتًا يمنح الناقلة حق الإبحار تحت العلم الروسي بشكل رسمي.

أفاد المبعوث الروسي كيريل ديميترييف بأن ترمب اتخذ قرارًا نهائيًا بالإفراج عن جميع الروس الموجودين على متن الناقلة بعد تراجع واشنطن عن محاكمتهم.
وصفت موسكو عملية المصادرة بأنها تهديد للملاحة الدولية ومحاولة لإثارة توترات سياسية وعسكرية، محذرة من مغبة التسبب في أزمات دولية خطيرة وخطيرة.
تأتي هذه الخطوة في ظل تجاذبات مستمرة حول ملف العقوبات النفطية، ومحاولات القوى الدولية السيطرة على حركة ناقلات النفط في الممرات المائية الحيوية.

