كشفت مصادر أمريكية لصحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يدرس مجموعة من الخيارات الدبلوماسية والعسكرية للتعامل مع إيران، في ظل تصاعد الاحتجاجات داخل البلاد.
وبحسب المصادر، قدمت البنتاغون للرئيس الأمريكي حزمة موسعة من الخيارات الهجومية، تفوق ما جرى الكشف عنه سابقاً، وتشمل سيناريوهات لاستهداف البرنامج النووي الإيراني، ومواقع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى ضربات جوية مماثلة لتلك التي استُخدمت خلال حرب الأيام الاثني عشر.
وأشار أحد المصادر إلى أن تنفيذ هجوم سيبراني أو توجيه ضربة تستهدف جهاز الأمن الداخلي الإيراني يُعد من بين الخيارات الأكثر ترجيحاً في الوقت الراهن.
وفي السياق نفسه، نقلت سي بي إس نيوز عن مصادر مطلعة أن فريق الأمن القومي للرئيس ترمب سيعقد اجتماعاً اليوم الثلاثاء في البيت الأبيض لبحث هذه الخيارات المحدثة، من دون تأكيد مشاركة الرئيس شخصياً في الاجتماع.
ويأتي ذلك في وقت تتسع فيه رقعة الاحتجاجات داخل إيران، حيث كان ترمب قد حذر خلال الأسابيع الماضية من احتمال تدخل عسكري إذا أقدمت قوات الأمن الإيرانية على قتل المتظاهرين.

