بدأ وفد أمريكي ثنائي الحزب من أعضاء الكونغرس جولة مكثفة في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، حيث عقد اجتماعات مع رئيسة وزراء الدنمارك ميتا فريدريكسن ونظيرها الغرينلاندي ينس-فريدريك نيلسن، في ظل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسيطرة على جزيرة غرينلاند.
وأكد المواطنون الدنماركيون رفضهم القاطع لأي محاولة للسيطرة الأمريكية على الجزيرة، مطالبين قيادتهم بالتمسك بالسيادة الوطنية وحماية مصالحهم.
وقالت السيناتور ليزا موركوفسكي، من ألاسكا، خلال لقاء مع NBC News، إن الدعم في الكونغرس لأي محاولة لشراء أو ضم غرينلاند غير موجود، مشيرة إلى أن التركيز يجب أن يكون على القضايا الداخلية مثل الرعاية الصحية وتكاليف المعيشة، وليس على محاولة الاستحواذ على جزء من المملكة الدنماركية. كما شدد أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين على دعم تشريعات تحد من قدرة الرئيس على اتخاذ إجراءات أحادية للسيطرة على الجزيرة.
من جانبهم، رفض المسؤولون الدنماركيون والغرينلانديون أي عرض أمريكي، مؤكدين أن القانون لا يسمح ببيع غرينلاند، وأن أي صفقة مالية لشراء الجزيرة تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي، الذي أبدى قلة اهتمامه بتوفير التمويل لذلك. ومع استمرار تهديدات ترامب، يبقى القلق سائداً في الدنمارك حول الإجراءات المحتملة للرئيس الأمريكي، وسط محاولات الكونغرس لوقف أي تحرك أحادي قد يهدد سيادة الجزيرة.

