أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريغيز، عن إجراء تعديلات حكومية شملت تعيين عدد من الوزراء الجدد ودمج وزارتين، في خطوة تهدف إلى تعزيز كفاءة السلطة التنفيذية وتحسين التنسيق بين الهيئات الحكومية.
وأوضحت رودريغيز عبر حسابها الرسمي على تطبيق تلغرام أنها عيّنت نائب الأدميرال أنيبال كورونادو وزيرًا جديدًا للسلطة الشعبية لشؤون النقل، معبرة عن تقديرها للجهود التي بذلها سلفه رامون فيلاسكس أراوغايان خلال فترة توليه المنصب.
كما تم تعيين الفيلسوف والكاتب والصحفي ميغيل بيريز بيريلا وزيرًا للاتصالات والمعلومات، مؤكدة أن خبرته الأكاديمية والمهنية ستسهم في “تعزيز المعركة الإعلامية دفاعًا عن الحقيقة الفنزويلية”.
في خطوة تهدف إلى تبسيط الهيكل الحكومي، أعلنت رودريغيز دمج وزارتي الصناعة والإنتاج الوطني مع التجارة الوطنية، على أن يتولى لويس أنطونيو فيليغاس قيادة الوزارة الموحّدة الجديدة، لتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بتطوير الاقتصاد الوطني.
وعلى صعيد العلاقات الدولية، كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الحكومة الفنزويلية المؤقتة تنفذ جميع طلبات الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتوقع استمرار التعاون، وأن وزير الخارجية ماركو روبيو والإدارة الأمريكية يواصلون التنسيق مع رودريغيز وأعضاء حكومتها المؤقتة.
تأتي هذه التعديلات في لحظة مفصلية من تاريخ فنزويلا، حيث تسعى دلسي رودريغيز، منذ توليها السلطة في أوائل يناير 2026، إلى إثبات قدرتها على إدارة الدولة بعيداً عن المركزية السابقة. دمج الوزارات يعكس رغبة في تقليص البيروقراطية التي كانت سمة عهد نيكولاس مادورو، وتقديم نموذج حكم أكثر مرونة واستجابة للأزمات .

