مع اقتراب مرور عام على ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثانية، يُرصد موقفه من وعوده المثيرة للجدل منذ عودته إلى البيت الأبيض. بين إعادة تسمية وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب”، وتجهيز طائرة Air Force One جديدة مقدمة من قطر، وإصراره على ضم غرينلاند، برزت سياسات ترامب التي أثارت انتقادات واسعة ومخاوف دستورية.
من بين أبرز المشروعات الجارية، تجديد قصر الرئاسة ببناء قاعة رقص ضخمة في الجناح الشرقي، والتي يُقدر تكلفتها الحالية بـ400 مليون دولار، وتجهيز برنامج “Golden Dome” للدفاع الصاروخي بقيمة 175 مليار دولار، إضافة إلى ضغوط على قناة بنما لتقليل النفوذ الصيني.
في المقابل، بعض الوعود لم تكتمل أو تراجعت، مثل تحويل كندا إلى ولاية أمريكية، أو إرسال آلاف المهاجرين إلى قاعدة غوانتانامو، أو تحويل غزة إلى منتجع سياحي.
ترامب واصل أيضًا إثارة الجدل حول إمكانية خوضه لفترة رئاسية ثالثة، رغم القيود الدستورية الواضحة، فيما نفذت إدارته سياسات اقتصادية مثيرة للجدل، شملت خفض الضرائب ومحاولات زيادة عوائد الرسوم الجمركية لتمويل مشاريع حكومية كبيرة.
وأثرت سياسات ترامب على مجالات متنوعة من الدفاع والهجرة إلى الثقافة والترفيه، بما في ذلك تدخلاته في مشاريع أفلام مثل “Rush Hour 4″، وإعادة النظر في ضم لاعبين للقاعة الوطنية للرياضة.
يبقى العام الأول من ولاية ترامب الثانية علامة على سياسة “الصدمة والاستفزاز”، مع استمرار الجدل حول مدى تأثيرها على المؤسسات الأمريكية والتوازنات الدولية.

