تشهد النسخة الحالية من منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، عودة قوية لمبادرة البيت السعودي التي تعزز المشاركة السعودية في هذه الفعالية الاقتصادية العالمية، بما ينسجم مع مكانة المملكة ودورها في تعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة والعالم.
ولا نحتاج لمزيد من الجهد كي نلمس التطور المستمر في مستوى المشاركة السعودية في هذا المنتدى الهام، فعلى مدار السنوات الماضية كان الحضور السعودي يخطف الأنظار، ففي عام 2019 تم تسجيل معمل الغاز في العثمانية التابع لأرامكو السعودية ضمن قائمة المنارات الصناعية العالمية، كأول منشأة نفطية تنضم إلى هذا التصنيف العالمي المرموق.
وفي السنوات التالية عززت المملكة حضورها من خلال العديد من المبادرات مثل مبادرة تروسيركل لإعادة تدوير البلاستيك، التي أطلقتها سابك في نسخة 2020 وصولا إلى استضافة المنتدى في الرياض خلال عام 2024، وخلال النسخة السابقة توجت المملكة مشاركتها بالإعلان عن استضافة اجتماع رفيع المستوى للمنتدى في النصف الأول من العام الجاري.
وانطلاقا من دورها الرائد تستضيف مبادرة Saudi House هذا العام أكثر من 20 جلسة نقاشية وحوارية، تتناول أهم القضايا والتحديات الاقتصادية العالمية، بمشاركة وزراء ومسؤولين، وخبراء من كافة أنحاء العالم، ضمن الدور السعودي للمشاركة في صناعة القرار الاقتصادي العالمي.
إن المنتدى الاقتصادي في دافوس فرصة للعالم لكي يطلع عن قرب على التجربة السعودية في التحول نحو اقتصاد متنوع ومستدام، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

