قال موقع “سكيفت” الأمريكي إن السعودية إن القطاع السياحي في السعودية سواثل مسيرته التصاعدية القوية خلال عام 2025، فقد سجلت المملكة رقماً قياسياً جديداً باستقبالها ما يزيد عن 122 مليون زائر من الداخل والخارج، محققة بذلك نماً سنوياً ملموساً بنسبة 5% مقارنة بالعام السابق.
وأشار الموقع الأمريكي إلى أن هذا الإعلان الهام، الذي جاء تزامناً مع فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي، يؤكد تحولاً جوهرياً في هيكلة الاقتصاد الوطني للسعودية.
وأوضح أن البيانات أشارت إلى أن إجمالي الإنفاق السياحي قفز ليصل إلى قرابة 300 مليار ريال سعودي، ما يعادل نحو 80 مليار دولار أمريكي، مسجلاً زيادة بنسبة 6% عن مستويات عام 2024، وهذه الأرقام تؤكد أن الرهان على السياحة كأحد ركائز “رؤية السعودية 2030” كان رهانًا رابحاً واستراتيجياً.
وأضاف أن تجاوز حاجز الـ 120 مليون زائر يضع السعودية في مسار متقدم جداً نحو تحقيق هدفها المعدل والمتمثل في الوصول إلى 150 مليون زيارة سنوياً بحلول عام 2030 كما أن المملكة كانت قد حققت هدفها الأولي 100 مليون زائر، قبل موعده بسبع سنوات، في دليل قاطع على كفاءة التخطيط وسرعة التنفيذ.
وأكد الموقع الأمريكي أن الفضل في هذا النمو المستدام يرجع إلى حزمة من الإصلاحات التشريعية والتسهيلات في إجراءات التأشيرات التي فتحت أبواب المملكة للعالم، بالإضافة إلى تنوع المنتجات السياحية التي تجمع بين السياحة الترفيهية، والثقافية، والدينية، وسياحة الأعمال.
وشدد على أن الفعاليات الكبرى، مثل “موسم الرياض” والبطولات الرياضية العالمية، لعبت دوراً حاسماً في جذب شرائح جديدة من الزوار الدوليين، مما عزز من مكانة المملكة كواحدة من أسرع الوجهات السياحية نمواً ضمن مجموعة العشرين.
وتابع الموقع الأمريكية :”ما تحقق في عام 2025 ليس إلا محطة انطلاق نحو آفاق أرحب، حيث تواصل السعودية ضخ الاستثمارات المليارية لتطوير وجهات سياحية تتسم بالاستدامة وتحافظ على الأصالة، لتقدم للعالم تجربة سعودية فريدة تجمع بين كرم الضيافة العربية ورفاهية المستقبل”.

