يُعدّ التهاب البروستاتا من الحالات الصحية الشائعة لدى الرجال، خصوصاً مع التقدم في العمر، إذ تصيب هذه الحالة غدة البروستاتا مسببة تورماً وتهيجاً قد ينعكسان على وظائف الجهاز البولي بشكل مباشر.
ومن أبرز المضاعفات المرتبطة بها احتباس البول، وهي حالة يفقد فيها المصاب القدرة على إفراغ المثانة بصورة طبيعية، ما قد يحوّل المشكلة إلى طارئ طبي في بعض الأحيان.
ما هو احتباس البول ولماذا يُعد خطيراً؟
يحدث احتباس البول عندما يبدأ الجهاز البولي بتخزين البول بدلاً من التخلص منه، ما يؤدي إلى شعور بالامتلاء والألم في أسفل البطن. وتنقسم هذه الحالة إلى نوعين: احتباس حاد يظهر فجأة ويستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً، واحتباس مزمن يتطور تدريجياً على فترات.
ورغم أن الحالة قد تصيب الجنسين، فإنها أكثر شيوعاً بين الرجال، لا سيما كبار السن.
كيف يؤدي التهاب البروستاتا إلى صعوبة التبول؟
في حالات التهاب البروستاتا الحاد أو المزمن، قد يؤدي تورم الغدة إلى الضغط على الإحليل، ما يعيق تدفق البول. ويصاحب ذلك أعراض مثل الألم في منطقة الحوض، وانتفاخ المثانة، والشعور المفاجئ بعدم القدرة على التبول. ويُعد هذا الوضع طارئاً صحياً، إذ قد يسبب أضراراً للمثانة أو الكلى إذا لم يُعالج بسرعة.
الأسباب الشائعة والأعراض التحذيرية
تتنوع أسباب التهاب البروستاتا، من أبرزها العدوى البكتيرية، والإصابة بمرض السكري، إضافة إلى التغيرات الهرمونية المرتبطة بالعمر.
أما الأعراض فتشمل ألماً أثناء التبول، حرقاناً، تقطير البول، كثرة التبول، ظهور دم أو تغير في لون البول، وآلاماً في أسفل الظهر أو الأعضاء التناسلية. ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب عاملان أساسيان لتجنب المضاعفات الخطيرة.

