أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، عن عودة نحو 1.4 مليون لاجئ سوري إلى البلاد، إضافة إلى قرابة مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية، بعد تراجع الأسباب التي دفعتهم إلى الفرار خلال حكم نظام الأسد.
وقالت متحدثة المفوضية في سوريا، سيلين شميت، إن العائدين أعربوا عن رغبتهم في لم شمل عائلاتهم، مشيرة إلى أن الظروف التي أجبرتهم على المغادرة لم تعد قائمة. وأوضحت شميت أن المفوضية تدعم العائدين ضمن قدراتها والتمويل المتاح، من خلال تقديم مساعدات النقل والمنح النقدية، بالإضافة إلى توفير المأوى وسبل العيش والدخل.
وأضافت شميت أن الشبكة المحلية للمفوضية تضم نحو 79 مركزاً مجتمعياً في مختلف أنحاء سوريا، تقدم خدمات الحماية والاستشارات المتعلقة بالوثائق المدنية ودعم الصحة النفسية.
وكانت الثورة السورية قد أسقطت نظام عائلة الأسد في 8 ديسمبر 2024، بعد حكم دام أكثر من خمسين عاماً، وأدت إلى تشرد ملايين المواطنين. ومن جهته، توقع الرئيس السوري أحمد الشرع في مقابلة سابقة عودة معظم المواطنين الموجودين في الخارج خلال عامين.

