الدكتور محمد عبدالله – أخصائي التربية النفسية والسلوكية وثقافة الأطفال
يعاني بعض الآباء والأمهات من أنانية أطفالهم وانغماسهم في حب النفس بطريقة شديدة قد تكون مرضية.
وتحدثت دراسات عن خطوات عملية لتعويد الطفل على حبّ الغير الذي يبدأ من البيت، وبأسلوب بسيط ومتدرّج.
كن القدوة أولًا: يتعلّم الطفل مما يراه أكثر مما يسمعه، وعندما يراك تحترم الآخرين، تساعدهم، وتتحدث بلطف، سيقلّدك تلقائيًا.
علّم الطفل التعاطف مع الآخرين ومشاكلهم وأحزانهم قبل أفراحهم واسأل الطفل أسئلة على شاكلة: “كيف تشعر لو كنت مكانه؟”، هذا يساعده على فهم مشاعر الآخرين ومراعاتها.
التشجيع على المشاركة، خاصة مشاركة اللعب أو الطعام كي تعلّم الطفل أن الفرح يزداد عندما نشاركه مع غيرنا.
مدح الطفل على السلوك الإيجابي عندما يتصرّف بلطف أو يساعد أحدًا، أثنِ عليه فورًا:
“تصرفك جميل، أنا فخورة بك”.
احكِ له قصصًا هادفة لا سيما القصص التي تبرز معاني الرحمة، التعاون، ومساعدة الغير كونها ترسّخ القيم في العقل والقلب.
علّم الطفل احترام الاختلاف، واشرح له أن الناس مختلفون في الشكل والآراء، وهذا شيء طبيعي وجميل.
أشركه في أعمال الخير مثل التبرع، زيارة مريض، أو مساعدة جار؛ فالتجربة العملية تصنع الأثر الأكبر.
لا تُجبره بل وجّهه خاصة أن الحب لا يُفرض، بل يُزرع بالصبر واللين والتكرار.

