صرح ماركو روبيو بأن إيران تمر بمرحلة ضعف غير مسبوقة، مشيرا إلى سقوط آلاف القتلى خلال الاحتجاجات التي اندلعت في طهران واحتمالية تجددها في أوقات لاحقة.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده نجحت في تنفيذ عملية فريدة لاعتقال مادورو وزوجته، مما أدى لتقليص نفوذ إيران وروسيا والصين داخل منطقة أمريكا اللاتينية.
وأوضح روبيو أن غياب نظام مادورو يخدم مصالح المنطقة، لافتا إلى إقامة قنوات تواصل مثمرة مع القادة الحاليين تمهيدا لإرساء وجود دبلوماسي أمريكي على الأراضي الفنزويلية.
وتسعى واشنطن لتحقيق الاستقرار والتحول الديمقراطي في فنزويلا، بعد محاولات عديدة لدفع مادورو للرحيل طوعا دون جدوى قبل نقله إلى نيويورك لمحاكمته بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
وأعرب روبيو عن ثقته في حل ملف غرينلاند بشكل يرضي الجميع، مشددا على أن اهتمام الرئيس ترامب بالجزيرة القطبية نابع من ضرورات حماية الأمن القومي الأمريكي.
وشدد الوزير على أن تقديم ضمانات أمنية حقيقية لأوكرانيا يتطلب مشاركة القوات الأمريكية، كونها الأكثر كفاءة وقدرة على حماية الاستقرار مقارنة بأي قوى عسكرية أخرى في العالم.

