اتهمت الولايات المتحدة، يوم الأحد، كوبا بالتدخل في مهام كبير دبلوماسييها في هافانا، عقب تعرض القائم بالأعمال الأمريكي مايك هامر لمضايقات من مجموعات صغيرة من المواطنين الكوبيين أثناء لقاءاته مع سكان محليين وممثلي كنائس خارج العاصمة.
وفي ظل تصاعد التوتر بين البلدين، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن الحكومة الكوبية تلجأ إلى «أساليب ترهيب غير مجدية»، مطالبة السلطات في هافانا بوقف إرسال أفراد للتدخل في الأنشطة الدبلوماسية للقائم بالأعمال الأمريكي.
وجاءت هذه التطورات بعد أيام من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب وصف فيها كوبا بأنها «تشكل تهديدًا غير عادي واستثنائيًا» للأمن القومي الأمريكي، معلنًا عزمه فرض رسوم جمركية على أي دولة تقوم بتزويد الجزيرة الكاريبية بالنفط.
وفي تصريح لاحق يوم الأحد 1 فبراير، وصف ترامب كوبا بأنها «دولة فاشلة»، قبل أن يضيف أنه لا يستبعد التوصل إلى اتفاق معها في المستقبل.
وكان مايك هامر، وهو دبلوماسي مخضرم وصل إلى كوبا في أواخر عام 2024، قد أجرى جولات موسعة في مختلف أنحاء البلاد، التقى خلالها معارضين سياسيين وممثلي الكنيسة الكاثوليكية وعددًا من الفاعلين المحليين، في حين تتهمه الحكومة الكوبية بالسعي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي.

