شهدت العاصمة الأوكرانية كييف صباح اليوم سلسلة من الانفجارات، ترافقها تفعيل صافرات الإنذار الجوي، في مؤشر على استمرار التوتر العسكري.
ونقلت قناة “سوسبيلني” العامة عبر “تلغرام” عن شهود سماعهم دوي انفجارات متعددة في مناطق متفرقة من العاصمة، في حين أظهرت الخريطة الإلكترونية التابعة لوزارة التحول الرقمي الأوكرانية أن الإنذار الجوي كان مفعلاً لحظة وقوع الانفجارات.
تزامنت الأحداث مع انفجارات أخرى في مدينة سومي شمال شرق البلاد، وكذلك في منطقة دنيبروبيتروفسك وسط أوكرانيا، حيث تم إطلاق إنذارات جوية أيضًا في المنطقتين.
ولم تصدر السلطات حتى الآن بيانات دقيقة حول حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
وجاء هذا التطور في وقت أكد فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن اتفاق خفض التصعيد الأخير مع موسكو يسهم في بناء الثقة اللازمة لاستمرار المفاوضات، مشيرًا إلى أن موسكو أوقفت مؤقتًا ضرباتها على منشآت الطاقة الأوكرانية.
وقد جاء تصريح زيلينسكي بالتزامن مع اجتماع لفريق المفاوضين الأوكرانيين، تمهيدًا لجولة محادثات جديدة مقررة لاحقًا هذا الأسبوع تهدف إلى وضع حد للحرب.
وتستمر روسيا في الضغط على أوكرانيا، حيث تطالب بالسيطرة الكاملة على منطقة دونيتسك بشرق البلاد، في حين استبعدت كييف قبول أي تسليم طوعي للمنطقة.
وأكد الكرملين في عدة مناسبات استعداده لمواصلة عمليته العسكرية ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع أوكرانيا.

