كشفت شركة “ألفابت” المالكة لـ “جوجل” عن أرقام قياسية جديدة في تقريرها للربع الرابع، حيث تحولت منصة “يوتيوب” إلى محرك مالي مستقل بضخها إيرادات سنوية تجاوزت حاجز الـ 60 مليار دولار، مدفوعة بطفرة غير مسبوقة في قطاع الاشتراكات الذي أصبح الحصان الرابح للعملاق التقني.
الرهان الجديد
وأظهرت البيانات المالية أن استراتيجية الشركة في التحول من الاعتماد الكلي على الإعلانات إلى تعزيز نموذج “الدخل المتكرر” قد أتت ثمارها، حيث سجلت خدمات الاشتراكات -وعلى رأسها “يوتيوب بريميوم”، و”يوتيوب تي في”، وخدمة التخزين السحابي “جوجل ون”- ارتفاعًا ملحوظًا في الربع الأخير، مما وفر شبكة أمان مالي عوضت أي تقلبات موسمية في سوق الإعلانات الرقمية.
وزن الذهب
ويمثل وصول إيرادات “يوتيوب” السنوية إلى هذا الرقم الضخم علامة فارقة في تاريخ الإعلام الرقمي، إذ أصبحت عائدات منصة الفيديو وحدها تعادل أو تتجاوز ميزانيات شركات عالمية كبرى في قطاعات الترفيه والإعلام التقليدي، وهو ما يعزز مكانة الفيديو كركيزة أساسية في مستقبل “ألفابت” المالي، بالتوازي مع استثماراتها المكثفة في الذكاء الاصطناعي.

