أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بدء برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع منظمات محلية في إزالة 370 ألف طن من النفايات.
تسببت الحرب التي استمرت أكثر من عامين في تحويل غزة إلى بؤرة للتلوث نتيجة انهيار الخدمات الأساسية وأنظمة الصرف الصحي وجمع القمامة.
قامت شاحنات وجرافات تابعة للبرنامج الأممي برفع المخلفات من الشوارع ونقلها إلى مواقع بعيدة عن التجمعات السكانية لتقليل المخاطر الصحية والبيئية الجسيمة.
أوضح أمجد الشوا رئيس شبكة الجمعيات الأهلية أن هذه الجهود تعني الكثير للمواطنين بعد انتشار الأوبئة والحشرات والقوارض بسبب تراكم النفايات الطويل.

أشار الشوا إلى أن البدء في عمليات التنظيف يمنح السكان بريقا من الأمل في تحسن الأوضاع المعيشية والحد من انتشار الأمراض الجلدية والمعوية.
على صعيد الإجلاء الطبي دعمت فرق الأمم المتحدة نقل 18 مريضا مع مرافقيهم عبر معبر رفح لتلقي العلاج اللازم خارج القطاع المحاصر.
استقبلت الفرق الأممية 41 عائدا إلى غزة في مستشفى ناصر بخان يونس حيث تم تخصيص منطقة استقبال متكاملة لمساعدة العائدين وتسهيل إجراءاتهم.
سهلت المنظمة الدولية حركة أكثر من 220 شخصا في كلا الاتجاهين منذ إعادة فتح معبر رفح مطلع فبراير الجاري لضمان استمرارية العمليات الإنسانية.

