حققت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) إنجازًا عالميًا جديدًا بدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأكبر جهة تسجل عددًا من الأشخاص في اختبار للقدرات العقلية خلال شهر واحد.
ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع إعلان نتائج برنامج موهبة 2026، الذي كشف عن جيل جديد من المبدعين والعباقرة في المملكة.
الرقم القياسي العالمي
تزامن هذا الإنجاز العالمي مع النسخة الـ16 من البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين لعام 2026، حيث تم اكتشاف 34,358 موهوبًا وموهوبة في مختلف مناطق المملكة.
ويعد هذا الرقم الأعلى في تاريخ البرنامج منذ انطلاقه، مؤكدًا مكانة السعودية في رعاية العقول الشابة وتنمية القدرات العقلية على المستوى العالمي.
رابط نتائج «موهبة 2026»
يمكن للطلاب وأولياء الأمور الاستعلام عن النتائج عبر الموقع الرسمي للبرنامج: mawhiba.sa
كما تشير البيانات إلى أن العدد التراكمي للمكتشفين منذ انطلاق البرنامج وصل إلى 278 ألف موهوب، بينما تم تصنيف 2,469 طالبًا بمستوى “موهبة استثنائية”، وأدى نحو 90 ألف طالب اختبار المقياس هذا العام، ليصل إجمالي المشاركين تاريخيًا إلى 776 ألف طالب.
«مقياس موهبة».. أساس التميز
يعتبر مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة المحرك الرئيس للإنجاز العالمي، ويعتمد على محاور دقيقة تشمل:
- المرونة العقلية والاستدلال الرياضي والمكاني.
- الاستدلال العلمي والميكانيكي.
- فهم المقروء والاستدلال اللغوي.
ويُتاح الاختبار باللغتين العربية والإنجليزية في أكثر من 100 مقر محوسب حول المملكة، لضمان العدالة والمساواة بين جميع الطلاب.
ثنائية عالمية في 2026
لم يقتصر الإنجاز على الرقم القياسي في اختبار القدرات، بل حققت موهبة أيضًا رقماً عالمياً ثانياً، يتمثل في أكبر مسابقة للحلول الابتكارية في العالم (أولمبياد إبداع 2026)، ما يعكس التزام المملكة بدعم الابتكار وريادة الأعمال منذ مراحل التعليم المبكرة.
نتائج موهبة 2026 وخطة الرعاية
أعلنت المؤسسة أن اكتشاف هذه المواهب يشكل بداية رحلة رعاية متكاملة تشمل:
- فصول موهبة: بيئة تعليمية متخصصة بالشراكة مع وزارة التعليم.
- البرامج الإثرائية والبحثية: تأهيل الطلاب للمنافسة في المحافل الدولية الكبرى.
- قاعدة بيانات وطنية: إنشاء مرجع شامل للمواهب لدعم الاقتصاد المعرفي وفق رؤية السعودية 2030.
أهداف برنامج «موهبة»
يهدف البرنامج إلى:
- اكتشاف وتنمية مهارات وقدرات الطلاب الموهوبين والمبدعين في المجالات العلمية والفكرية والابتكارية.
- توفير أنشطة وورش عمل ومسابقات وفرص ثقافية وعلمية لتطوير هذه المواهب.
- تحفيز الطلاب نحو التفوق الأكاديمي والاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار.
يمثل هذا الإنجاز خطوة جديدة نحو تعزيز مكانة المملكة كحاضنة للموهبة والإبداع على مستوى العالم، مؤكداً اهتمام القيادة بتطوير الموارد البشرية منذ المراحل التعليمية المبكرة.

