تواصل الولايات المتحدة تعزيز ترسانتها العسكرية في الشرق الأوسط بـ “قطار جوي” غير مسبوق، بالتزامن مع مفاوضات متعثرة في جنيف، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة بين الدبلوماسية والصدام العسكري المحتمل.
ورصدت تقارير الدفاع عبور أكثر من 120 طائرة عسكرية المحيط الأطلسي متجهة إلى المنطقة، في أكبر تجمع للقوات الجوية منذ غزو العراق عام 2003، وشملت التعزيزات:
- مقاتلات السيادة الجوية: 12 طائرة F-22 Raptor و3 أسراب من F-35A، بجانب طائرات F-16.
- الدعم والعمليات: 40 طائرة تزود بالوقود (KC-135 و KC-46A) لضمان استمرارية التحليق لفترات طويلة.
- الاستخبارات والربط: طائرات U-2 Dragon Lady لجمع المعلومات الدقيقة، وطائرات E-3G Sentry (آواكس) للقيادة والسيطرة.
ولم يقتصر الحشد على الجو، بل شمل تعزيزات بحرية ومناورات استراتيجية، حيث شهد الأسطول الأمريكي انضمام حاملة الطائرات “جيرالد فورد” إلى “أبراهام لينكولن”، مع مدمرات مزودة بصواريخ توماهوك، لتعزيز “قاعدة الردع الضخمة” التي يسعى ترامب لبنائها.
في المقابل نفذت البحريتان الإيرانية والروسية الخميس تدريبات مشتركة في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، تضمنت محاكاة لتحرير سفن مختطفة، في رسالة جاهزية واضحة.
كما أجرى الحرس الثوري تدريبات “السيطرة الذكية” في مضيق هرمز، مستخدماً صواريخ “صياد 3 إف” وزوارق انتحارية، ملوحاً بورقة إغلاق المضيق الذي يمر عبره 20% من نفط العالم.

