سجلت تبرعات الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة أرقامًا قياسية، بعدما تجاوز إجمالي التبرعات حاجز الـ600 مليون ريال، في مشهد يعكس تفاعل القيادة والمجتمع مع العمل الخيري خلال شهر رمضان المبارك.
وكانت الحملة قد تجاوزت في مراحلها الأولى 256 مليون ريال، قبل أن تواصل التبرعات تدفقها عبر منصة إحسان، لترتفع الحصيلة إلى أكثر من 600 مليون ريال حتى الآن.
وجاء انطلاق الحملة بموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي تبرع بمبلغ 40 مليون ريال دعماً لأعمال الحملة، فيما تبرع محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمبلغ 30 مليون ريال، تأكيدًا على دعم القيادة لمسيرة العمل الخيري المؤسسي في المملكة.
وشهدت الحملة مساهمات كبيرة من جهات وقفية وشركات وطنية، حيث تبرعت أوقاف محمد الراجحي بمبلغ 27 مليون ريال، كما أعلنت مجموعة مجموعة روشن عن تبرعها بـ30 مليون ريال دعماً للحملة عبر منصة إحسان.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للمنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” المهندس إبراهيم بن عبدالله الحسيني، أن إطلاق الحملة يتزامن مع شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الأجور والمثوبة، مشيدًا بالدعم المستمر الذي تحظى به المنصة من القيادة، بما يعزز حوكمة العمل الخيري وضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها في الوقت المناسب.
وتعكس الأرقام المسجلة في النسخة السادسة من الحملة حجم الثقة المجتمعية المتنامية في منصة إحسان، ودورها في تمكين التبرعات الرقمية وفق أعلى معايير الشفافية والكفاءة.

