قالت وكالة «بلومبرج» الأمريكية إن العديد من الشركات السعودية تمضي قدماً في خططها للإدراج في السوق المحلية، لاختبار مدى إقبال المستثمرين.
وأضافت: «تتنوع الشركات التي تتطلع حاليًا إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام لتشمل قطاعات واسعة، بدءًا من مزود خدمات حقول النفط وشركة تصنيع، وصولًا إلى شركة اتصالات وشركة مقاولات».
وأكدت «بلومبرج» أن هذه الخطوة ستمثل دفعة قوية للسعودية، حيث تشمل الصفقات المطروحة شركة الخريف للبترول، والتي بدأت العمل مع سيتي جروب، وجيه بي مورجان تشيس، وبي إس إف كابيتال بشأن بيع محتمل للأسهم، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر تحدثوا إلى الوكالة الأمريكية.
وأوضحت: «تعمل الشركة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وتخضع لسيطرة مجموعة الخريف، والتي تشمل استثماراتها الخدمات الصناعية ومواد التشحيم وحلول المياه، ويعد صندوق الاستثمارات العامة السعودي من بين مساهميها».
وأشارت إلى أنه في حال تمت هذه الصفقات، فستساهم في زيادة حجم التداول في بورصة الرياض.
وتابعت «بلومبرج»: «يمثل هذا تحولاً عن السنوات السابقة، حيث كانت الشركات تشهد ارتفاعاً ملحوظاً عند طرحها للاكتتاب العام».

