صرّح بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الاثنين، بأن إسرائيل تمرّ بـ«مرحلة شديدة التعقيد ومفعمة بالتحديات»، في ظل تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، عقب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتوجيه ضربة عسكرية لإيران في حال رفضت الانخراط في اتفاق نووي جديد.
وقال نتنياهو في كلمة مقتضبة أمام البرلمان إن بلاده تعيش أياماً دقيقة لا يمكن التنبؤ بمآلاتها، مضيفاً أن إسرائيل تُبقي أعينها مفتوحة وتستعد لكافة السيناريوهات المحتملة.
وجدد تحذيره لإيران، مؤكداً أنه إذا أقدمت القيادة الإيرانية على مهاجمة إسرائيل، فإن الرد سيكون حاسماً وبقوة «لا يمكنهم تصورها»، على حد تعبيره.
في السياق ذاته، أفادت صحيفة جيروزاليم بوست بأن الجيش الإسرائيلي كثّف خلال الأيام الماضية هجماته على أهداف داخل لبنان، في إطار استعداداته لاحتمال اندلاع جولة مواجهة جديدة مع إيران. وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل منذ مطلع فبراير 12 عنصراً من حزب الله والجهاد في لبنان.
ووفقاً للتقرير، فإن تصعيد الضربات، التي استهدفت عناصر من حزب الله ومنصات إطلاق صواريخ ومستودعات أسلحة، يندرج ضمن مساعٍ لتعطيل قدرة التنظيم على دعم إيران في أي مواجهة محتملة.
كما نقلت الصحيفة عن الجيش الإسرائيلي تأكيده أن الفرقة 91 قتلت الأسبوع الماضي أربعة عناصر من حزب الله كانوا يعملون على إعادة بناء البنية التحتية للتنظيم داخل الأراضي اللبنانية.

