لوح وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بـ«خيار الرد» على ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني غير المبرر»، مشددين على أن أمن الدول الأعضاء «كل لا يتجزأ»، وأن أي اعتداء تتعرض له إحدى الدول يمثل اعتداءً مباشرًا على الجميع.
جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الوزاري الاستثنائي الذي عُقد لمناقشة التطورات الأخيرة، حيث أكد الوزراء التضامن الكامل بين دول المجلس ووقوفها صفًا واحدًا للتصدي لهذه الهجمات، معلنين اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للذود عن أمن واستقرار أراضيها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها.
أشار البيان إلى أن دول المجلس بذلت مساعي دبلوماسية عديدة لتجنب التصعيد، مؤكدةً بشكل قاطع عدم استخدام أراضيها لشن أي هجوم على إيران. ورغم ذلك، استمرت طهران في تنفيذ عمليات عسكرية طالت «العديد من المنشآت المدنية والسكنية».
وفي الجانب الميداني، أشاد المجلس بكفاءة وجاهزية القوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي الخليجية، التي تصدت للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة باحترافية عالية، مما أسهم في «تحييد التهديد والحد من آثاره وحماية الأرواح والمنشآت والمقدرات».
واختتم الوزراء اجتماعهم الاستثنائي بالتشديد على ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار.

