أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر نشر المدمرة «إتش إم إس دراغون» ومروحيات مزودة بقدرات مضادة للطائرات المسيرة في قبرص.
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية عقب تعرض قاعدة «أكروتيري» الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي في قبرص لضربة بطائرة مسيرة، مما أسفر عن أضرار طفيفة دون وقوع أي إصابات.
تعزيز حماية قبرص
وأكد ستارمر، عبر منصات التواصل الاجتماعي، التزام المملكة المتحدة الكامل بأمن قبرص والأفراد العسكريين البريطانيين المتمركزين هناك.
وأشار رئيس الوزراء إلى إجرائه محادثات مع الرئيس القبرصي لإبلاغه بقرار إرسال المروحيات والمدمرة إلى المنطقة، مشددًا على أن بلاده ستتصرف دائمًا لصالح حلفائها والمملكة المتحدة.
اعتراض الصواريخ
تعد المدمرة الحربية من طراز «تايب 45» القطعة العسكرية الوحيدة في الترسانة البريطانية القادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية.
ومن المتوقع ألا تغادر السفينة المتواجدة حاليًا في بورتسموث اليوم، بل ستنطلق قريبًا لتستغرق رحلتها إلى المنطقة ما بين خمسة إلى سبعة أيام، مما سيشكل طبقة حماية إضافية للقوات البريطانية وحلفائها في الخليج.
التوترات الإقليمية
تتزامن هذه التطورات مع منح ستارمر موافقته للولايات المتحدة لاستخدام القواعد البريطانية لتنفيذ ضربات «دفاعية» ضد الهجمات الصاروخية الإيرانية، وذلك غداة العمليات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد طهران.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع عن تمكن مقاتلات «إف-35 بي» من إسقاط طائرات مسيرة فوق الأردن، في أول عملية تدمير أهداف تنفذها هذه المقاتلات.
وأدت التوترات المتصاعدة إلى بقاء آلاف البريطانيين عالقين في الشرق الأوسط إثر إلغاء مئات الرحلات الجوية.

