أكد مستشار وزير الطاقة الدكتور إبراهيم المهنا، أن المملكة العربية السعودية تمتلك بنية تحتية نفطية متقدمة تعزز قدرتها على التعامل مع الأزمات المختلفة، موضحاً أن خط أنابيب الشرق–الغرب يتيح للمملكة تصدير النفط عبر البحر الأحمر بعيداً عن مضيق هرمز، ما يوفر مساراً بديلاً مهماً للإمدادات النفطية.
وأشار المهنا في تصريحات لقناة «الإخبارية»، إلى أن قدرات شركة أرامكو وكفاءة مهندسيها تمنح المملكة قدرة عالية على التعامل مع حالات الطوارئ، لافتاً إلى أن السعودية تحتفظ أيضاً بطاقة إنتاجية فائضة تسهم في دعم استقرار أسواق النفط العالمية.
وأضاف أن المملكة تعتمد على مخزونات نفطية داخلية وخارجية لتعزيز أمن الإمدادات، موضحاً أن وجود مخزونات لأرامكو في كل من اليابان والصين وكوريا يمنح الشركة مرونة أكبر في تلبية احتياجات عملائها في الأسواق الآسيوية، كما يمثل ميناء ينبع منفذاً استراتيجياً مهماً لتصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر.
وفيما يتعلق بتطورات السوق، قال المهنا إن الأسواق العالمية تركز حالياً على تطورات الصراع أكثر من أي عامل آخر، مشيراً إلى أن التوقعات بارتفاع أسعار النفط تظل مرتبطة بمسار الأزمة، وليست حقائق محسومة، محذراً من أن استمرار الأزمة قد يهدد أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي بعواقب كبيرة.

