أفاد الحرس الثوري الإيراني مساء الثلاثاء بمقتل غلام رضا سليماني، رئيس جهاز الباسيج، خلال هجوم نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأكد البيان أن سليماني كان له دور استراتيجي في تعزيز هيكل الباسيج الشعبي والجهادي، وتطوير برامج التنمية ومكافحة الفقر، ودعم الفئات الضعيفة منذ الحرب العراقية الإيرانية وحتى اليوم.
من جهتها، أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن العملية، مشيرة إلى أن الضربة استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، واستهدفت سليماني أثناء اجتماع لقادة المناطق والمحافظات في مجمع بالعاصمة طهران.
وقال الجيش الإسرائيلي إن مقتل سليماني يمثل “ضربة قاصمة” لهيكل القيادة والسيطرة الأمنية للنظام الإيراني، مضيفاً أنه يأتي ضمن سلسلة اغتيالات لقادة بارزين في القوات المسلحة الإيرانية خلال العمليات الأخيرة.
في المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع قناة MS Now على أن العملية لم تؤثر على عمل السلطات الإيرانية، وأن النظام السياسي في طهران لا يزال تحت السيطرة ولم يتأثر بعد اغتيال القادة، بما في ذلك المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.

