أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي نجاح خطتها التشغيلية لموسم رمضان 1447هـ، مؤكدة أن المملكة قدّمت نموذجًا عالميًا متقدمًا في إدارة الحشود، مع تدفق ملايين المصلين والمعتمرين إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي وسط تنظيم دقيق وخدمات متكاملة عززت جودة التجربة الإيمانية.
وأوضحت الهيئة أن هذا النجاح جاء نتيجة منظومة تشغيلية متكاملة اعتمدت على التخطيط الاستباقي والتنسيق المؤسسي بين الجهات الأمنية والخدمية والصحية، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة وغرف العمليات والرقابة الميدانية، ما أسهم في تحقيق انسيابية عالية حتى خلال أوقات الذروة، خاصة في ليلة 27 من رمضان.
وشهد الموسم تنفيذ مبادرات نوعية، شملت تنظيم المسارات والممرات، وتخصيص مسارات للعربات الكهربائية، وإطلاق خدمات نقل متطورة، إلى جانب تدشين خرائط تفاعلية ثلاثية الأبعاد وبطاقات إرشادية ذكية عبر رموز الاستجابة السريعة، ما ساعد القاصدين على الوصول بسهولة داخل الحرم وساحاته.
كما عززت الهيئة كفاءة الخدمات التشغيلية عبر تطوير منظومة الإفطار بالتكامل مع منصة منصة إحسان، وتحسين خدمات النظافة وسقيا زمزم، إضافة إلى افتتاح أكثر من 16 مركزًا للعناية بالضيوف، وتوسيع خدمات الترجمة والمصاحف الرقمية، وتفعيل العمل التطوعي.
وأكدت الهيئة أن التوسعة السعودية الثالثة أسهمت بشكل كبير في استيعاب الأعداد المليونية وتوزيع الحشود بمرونة، مشيرة إلى أن ما تحقق يعكس دعم القيادة وكفاءة الكوادر الوطنية، ويؤسس لنموذج تشغيلي متطور يُبنى عليه في المواسم القادمة.

