كشفت تقارير إعلامية عن إبلاغ مسؤولين في البيت الأبيض نظراءهم في إسرائيل بأن أي تحرك عسكري أمريكي محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق عدة أسابيع، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران واستمرار الحرب للأسبوع الرابع.
وبحسب ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، أوضح المسؤولون الأمريكيون أن عدم استجابة إيران للمهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لمدة 48 ساعة لإعادة فتح الممر البحري الحيوي، قد يؤدي إلى إطالة أمد الحرب لإفساح المجال أمام تنفيذ العملية المحتملة.
وأكد المسؤولون أن هناك حاجة لتعديل الاستراتيجية الحالية، مشددين على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالتحكم في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، في إشارة إلى أهمية الممر الحيوي للاقتصاد العالمي.
وأضافوا أن واشنطن تسعى إلى استغلال الوضع للضغط على إيران داخليًا، وفق تعبيرهم، في سياق التصعيد المتبادل بين الطرفين.
وفي تطور متزامن، أفادت مصادر إسرائيلية بأن الولايات المتحدة تدرس خيار تنفيذ عملية برية للسيطرة على جزيرة خرج، التي تُعد المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، بحسب ما أوردته صحيفة “جيروزاليم بوست”.
وذكرت مصادر مطلعة أن مسؤولين أمريكيين كبارًا أبلغوا إسرائيل وعددًا من الدول الأخرى بأن اللجوء إلى هذا الخيار قد يصبح ضروريًا في حال تعذر تحقيق الأهداف عبر الوسائل الأخرى، في ظل استمرار التصعيد في المنطقة.

