كشفت بيانات الهيئة العامة للإحصاء، الخميس، عن ارتفاع الصادرات غير النفطية في المملكة (شاملة إعادة التصدير) بنسبة 22.1% خلال شهر يناير 2026 على أساس سنوي، في حين تراجعت الصادرات الوطنية غير البترولية (باستثناء إعادة التصدير) بنسبة 9.9%.
وسجّلت السلع المعاد تصديرها قفزة كبيرة بلغت 95.5%، مدفوعة بارتفاع صادرات “الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها” بنسبة 78.2%، والتي شكّلت 46.1% من إجمالي إعادة التصدير.
وأوضح تقرير التجارة الدولية لشهر يناير 2026 أن إجمالي الصادرات السلعية ارتفع بنسبة 1.4% مقارنة بيناير 2025، بينما انخفضت الصادرات البترولية بنسبة 6.4%، لتتراجع حصتها من إجمالي الصادرات من 72.6% إلى 67%.
وفي جانب الواردات، ارتفعت بنسبة 6.5% خلال الفترة نفسها، ما أدى إلى انخفاض الفائض في الميزان التجاري السلعي بنسبة 17.5% على أساس سنوي.
في المقابل، ارتفعت نسبة الصادرات غير البترولية إلى الواردات لتصل إلى 40% مقارنة بـ34.9% في يناير 2025، نتيجة نمو الصادرات غير النفطية بوتيرة أسرع من الواردات.
وبيّن التقرير أن “الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها” تصدّرت قائمة الصادرات غير البترولية بنسبة 24.2% من إجماليها، مسجلة نموًا سنويًا قدره 77.5%، تلتها “منتجات الصناعات الكيماوية” بنسبة 19.2% رغم تراجعها 3.1%.
أما الواردات، فقد تصدرتها كذلك “الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها” بنسبة 30.3% من الإجمالي، بارتفاع 23.7%، تلتها “معدات النقل وأجزاؤها” بنسبة 13.7% وبزيادة 7.3%.
وعلى صعيد الشركاء التجاريين، جاءت الصين في مقدمة الدول المستقبلة لصادرات المملكة بنسبة 15.1%، تلتها الإمارات (12.9%) ثم الهند (9.8%)، فيما شكّلت أكبر 10 دول مستوردة من المملكة نحو 68.6% من إجمالي الصادرات.
كما تصدّرت الصين قائمة الدول الموردة إلى المملكة بنسبة 31% من إجمالي الواردات، تلتها الإمارات (7.7%) ثم الولايات المتحدة (6.9%)، بينما بلغت حصة أكبر 10 دول مصدّرة للمملكة 70.8% من إجمالي الواردات.
وفيما يتعلق بالمنافذ، استحوذ ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام على 27.7% من إجمالي الواردات، تلاه ميناء جدة الإسلامي (18.8%)، ثم مطار الملك خالد الدولي بالرياض (15.8%)، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة (13.6%)، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام (5.4%)، لتشكل هذه المنافذ الخمسة مجتمعة 81.4% من إجمالي الواردات السلعية للمملكة.

