أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الحزب الجمهوري يمتلك زخمًا كبيرًا في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، واصفًا إياه بأنه «حزب ساخن» خلال حفل عشاء لجمع التبرعات في واشنطن، رغم التحديات الانتخابية والضغوط التي تواجه حزبه.
تحديات الحزب الجمهوري
يواجه الجمهوريون سلسلة من الخسائر الانتخابية منذ تولي ترمب منصبه، نتيجة استياء الناخبين من تكاليف المعيشة وسياسات الهجرة.
وكان أحدثها خسارة دائرة تشريعية في ولاية فلوريدا تضم نادي مارالاغو الخاص بترمب.
وأظهر استطلاع لجامعة كوينيبياك دعم 51% من الناخبين لسيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب، مقابل 40% للجمهوريين، بينما بلغت نسبة دعم المستقلين للديمقراطيين 57% مقابل 26% للجمهوريين.
أزمات الاقتصاد والأمن
تراجعت ثقة الناخبين في الأجندة الاقتصادية للرئيس بسبب ارتفاع تكاليف الإسكان والسلع الأساسية، إلى جانب تداعيات حرب إيران التي رفعت أسعار النفط والغاز.
وتسبب الإغلاق الحكومي الجزئي في أزمة تمويل لوزارة الأمن الداخلي وإدارة أمن النقل، وسط خلافات حادة مع الديمقراطيين الذين يطالبون بإصلاحات في تطبيق قوانين الهجرة.
تراجع شعبية الجمهوريين
وحث ترمب المشرعين الجمهوريين على ربط تمويل الأمن الداخلي بتشريع هوية الناخب، محملاً الديمقراطيين مسؤولية فوضى المطارات.
ورغم وعود البيت الأبيض، قلل ترمب من جولاته للترويج لرسالته الاقتصادية، معترفاً في الوقت ذاته بأن التاريخ يثبت تراجع أداء حزب الرئيس الفائز في انتخابات التجديد النصفي دائمًا لأسباب غير معروفة.

