كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» عبر مصادر وصفتها بـ «المطلعة»، أن بريطانيا حسمت موقفها برفض المشاركة في أي عملية عسكرية تهدف إلى فرض حصار على مضيق هرمز، في خطوة تعكس تباينًا في التوجهات تجاه التعامل مع الممرات المائية الاستراتيجية.
رفض رسوم العبور
نقلت الصحيفة عن متحدث رسمي باسم الحكومة البريطانية تأكيده القاطع على ضرورة إبقاء الممرات مفتوحة، مشددًا على أنه يجب عدم فرض أي رسوم على السفن التجارية أو ناقلات النفط نظير عبور مضيق هرمز الحيوي.
تحالف بحري مرتقب
وفي سياق البحث عن بدائل لتأمين خطوط الإمداد، أوضح المتحدث أن لندن تعمل بشكل حثيث وتنسيق مشترك مع فرنسا وشركاء دوليين آخرين، بهدف تشكيل تحالف بحري مخصص لضمان وحماية حرية الملاحة في المنطقة، بعيدًا عن سياسات الإغلاق.
يكتسب مضيق هرمز أهمية جيوسياسية واقتصادية بالغة، إذ يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط.
وتأتي هذه التطورات والمشاورات الأوروبية في ظل حالة الاستقطاب والتوترات الإقليمية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، وما يرافقها من تلويح مستمر باستهداف أو إغلاق الممرات الملاحية الاستراتيجية في سياق المواجهة العسكرية الشاملة.

