لقي اثنا عشر شخصًا مصرعهم إثر هطول أمطار غزيرة اجتاحت مناطق شمال غربي جمهورية هايتي خلال الأيام القليلة الماضية، ما أسفر عن غمر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وإلحاق أضرار مادية بمئات المنازل وشبكات الطرق.
المدن الأكثر تضررًا
وأوضحت وكالة الحماية المدنية في هايتي، أن التأثيرات الأكبر للحالة الجوية تركزت في عدة مدن، من أبرزها بورت دو بيه، وسانت لويس دو نورد، وآنس فوليور.
وقد تسببت غزارة الأمطار والسيول في تعطيل الحياة العامة، مما أجبر السلطات في بعض البلدات على إغلاق المدارس والمؤسسات التجارية حفاظًا على سلامة السكان.
انقطاع طرق الإمداد
وأشارت السلطات المحلية إلى مواجهتها صعوبات لوجستية بالغة في الوصول إلى المجتمعات المتضررة لتقديم المساعدات العاجلة.
وأدت السيول وتجمعات المياه إلى غمر الطرق الرئيسية وإغلاقها، مما أعاق إيصال المواد الغذائية والسلع الأساسية للمحتاجين في تلك المناطق المعزولة.
تُعاني جمهورية هايتي، الواقعة في منطقة البحر الكاريبي، من ضعف في بنيتها التحتية، مما يجعلها عرضة لتداعيات قاسية عند حدوث التقلبات الجوية الشديدة.
وتتسبب الأمطار الغزيرة والسيول المتكررة في تفاقم الأزمات الإنسانية والمعيشية للسكان، لاسيما في ظل التحديات الاقتصادية وصعوبة التضاريس التي تعيق عادةً عمليات الإنقاذ وسرعة تدفق الإغاثة والمؤن للمناطق المتضررة.

