تترأس فرنسا وبريطانيا اجتماعا يضم 40 دولة لإرسال إشارة للولايات المتحدة بوجود استعداد دولي للاضطلاع بدور في استعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز عند تحسن الظروف.
يهدف الاجتماع لإعادة التأكيد على احترام القانون الدولي وبحث التحديات الاقتصادية، مع حماية أرواح 20 ألف بحار عالق وسفن تجارية محاصرة في ظل توترات الأوضاع البحرية.
وأغلقت إيران المضيق أمام السفن غير التابعة لها عقب بدء الغارات الجوية، بينما فرضت واشنطن حصارا على السفن التي تدخل الموانئ الإيرانية أو تغادرها مطلع الأسبوع.
ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دول العالم للمساعدة في فرض الحصار البحري، وانتقد حلف شمال الأطلسي لعدم المشاركة في هذه الإجراءات العسكرية الرامية للتضييق على طهران.
وترى بريطانيا وفرنسا أن الانضمام للحصار قد يمثل دخولا في الحرب، لكنهما أبدتا استعدادا للمساعدة في إبقاء المضيق مفتوحا بعد التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين الأطراف.
وتستبعد المبادرة المطروحة إشراك الولايات المتحدة أو إيران في النقاشات، رغم تأكيد دبلوماسيين أوروبيين ضرورة التنسيق مع الطرفين لضمان نجاح أي مهمة عسكرية يتم إقرارها فعليا.

