أحمد العرفج
في هذا الزمن؛ نحن بحاجة إلى مهارات كثيرة، ومن أهمها مهارة:
(جودة الاختيارات في زمن تدفق المعلومات)
على سبيل المثال؛ كل شيء:
•تقرأه..
•أو تسمعه..
•أو تشاهده..
•أو تتخيله..
•أو تفكر فيه..
يترك فيك أثراً ويساهم في تشكيل مزاجك ولون حياتك سلباً أو إيجاباً.
لذلك؛ كن مؤمنا قويا و اختر بعناية:
•ما تقرأه..
•وما تسمعه..
•وما تشاهده..
•وما تتخيله..
•وما تفكّر فيه!
و يمكن أن نختصر الموضوع و نقول :
“احرص على ماينفعك”
والنفع هو كل ما يعود على الإنسان بالفائدة والمنفعة ، ومنه قوله تعالى:
“لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ”
وجملة “احرص على ما ينفعك” هي توجيه نبوي شريف وجزء من حديث عظيم رواه أبو هريرة رضي الله عنه، حيث قال النبي ﷺ:
“المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير. احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز…”
إليك المعاني والدلالات العميقة لهذه العبارة:
▪️بذل الجهد:
“الحرص” يعني الاجتهاد واستفراغ الوسع والطاقة لتحقيق أمر مفيد.
▪️شمولية النفع:
تعني السعي لتحقيق كل ما ينفعك في أمور دينك ودنياك؛ كالعمل الحلال، طلب العلم، العبادة، وتطوير الذات.
▪️الابتعاد عن العبث والضرر:
تدعوك العبارة إلى ترك الأمور التي لا نفع فيها ولا ضرر، وتجنب كل ما يضرك في صحتك، أو مالك، أو علاقاتك.
▪️ترتيب الأولويات:
تتطلب هذه القاعدة التخطيط والتنظيم، وتقديم الأهم على المهم في حياتك اليومية.
▪️الاعتماد على الله (الاستعانة):
ألّا تركن إلى قوتك أو ذكائك وحدك، بل تبذل الأسباب وتطلب العون والتوفيق من الله تعالى.
▪️ترك الكسل (العجز): التوقف عن التسويف، والاستسلام للعجز، والقعود عن طلب مصالحك.

