أعلنت سلطات مدينة لوس أنجلوس الأمريكية حالة الطوارئ عقب اندلاع حريق هائل في أحد مستودعات التخزين المبرد بحي بويل هايتس، ما أدى إلى تصاعد كميات كبيرة من الدخان السام وانتشار مخاوف متزايدة بشأن جودة الهواء والصحة العامة في المنطقة.
وأكدت عمدة المدينة كارين باس، في بيان صحفي، أن قرار إعلان حالة الطوارئ جاء استجابة للتداعيات البيئية والصحية الناجمة عن الحريق الذي اندلع يوم الأربعاء الماضي وما زالت فرق الإطفاء تعمل على السيطرة عليه بشكل كامل. وأوضحت أن السلطات المحلية، بالتعاون مع مقاطعة لوس أنجلوس، سارعت إلى فتح مراكز ومواقع مخصصة لاستقبال العائلات المتضررة من تلوث الهواء وتوفير الخدمات الأساسية والدعم اللازم لهم.
وأشارت العمدة إلى أن فرق الطوارئ والإطفاء تواصل عملياتها المكثفة على مدار الساعة لمنع امتداد النيران والحد من تأثيراتها على الأحياء السكنية المجاورة، مؤكدة أن سلامة السكان تمثل أولوية قصوى في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل تصاعد المخاوف من الآثار الناتجة عن احتراق مواد خطرة داخل المستودع، الأمر الذي تسبب في تلوث الهواء وانتشار سحب كثيفة من الدخان في أجزاء واسعة من المنطقة. كما يهدف القرار إلى تسريع الحصول على الموارد والإمكانات الإضافية اللازمة لدعم جهود مكافحة الحريق وتعزيز الاستجابة الطارئة.
وتتابع الجهات المختصة تطورات الوضع عن كثب، فيما دعت السكان إلى الالتزام بالإرشادات الصحية وتجنب التعرض المباشر للدخان حتى انتهاء أعمال الإخماد وتقييم المخاطر البيئية بشكل كامل.

