أكدت المملكة العربية السعودية أن استقرار السودان ووقف إطلاق النار يمثلان أولوية قصوى في موقفها تجاه الأزمة السودانية، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي السودان ومؤسساته الوطنية.
وأوضحت المملكة أن الحل الأمثل للأزمة يجب أن يكون سياسيًا سودانيًا – سودانيًا، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، خلال جلسة مجلس الأمن المخصصة لمناقشة تطورات الوضع في السودان.
دعوة لاحترام الاتفاقات الدولية وتعزيز الحوار
أشار السفير إلى أن استمرار النزاع والانفلات الأمني، إلى جانب عدم تنفيذ التزامات منبر جدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ساهم في تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل ملحوظ. وشدد على أهمية احترام التعهدات السابقة باعتبارها أساسًا لأي حل مستقبلي.
كما أكد حرص المملكة على مواصلة جهودها في تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية، والعمل على استئناف الحوار السياسي استنادًا إلى إعلان جدة، بما يمهد الطريق نحو تسوية شاملة ومستدامة.
إدانة الانتهاكات الإنسانية ودعم الجهود الدولية
وأدان المندوب الدائم للمملكة استهداف قوافل الإغاثة والاعتداءات التي شهدتها مدينة الفاشر، معربًا عن قلق المملكة العميق إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والخسائر البشرية الناتجة عن استمرار القتال.
وجددت المملكة رفضها لأي إجراءات من شأنها المساس بوحدة السودان أو مؤسساته الشرعية، مؤكدة دعمها للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
كما أكدت استمرارها في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوداني، في إطار التزامها الإنساني ودورها الداعم للاستقرار الإقليمي.

