شهدت العاصمة الفرنسية باريس ارتفاعًا حادًا في درجات الحرارة اقترب من 40 درجة مئوية، ما أحدث ضغطًا غير مسبوق على خدمات الطوارئ.
وسجلت السلطات الطبية نحو 3400 اتصال طارئ، إلى جانب 30 حالة توقف قلبي تنفسي، ورصد حالة ارتفاع حرارة مريضة بلغت 43.7 درجة.
وأوضحت بيانات المستشفيات العامة أن مراكز الإسعاف في باريس وضواحيها شهدت زيادة بنسبة 80% في عدد المكالمات الواردة إليها أسبوعيًا.
وأشار تقرير وزيرة الشباب والرياضة الفرنسية مارينا فيراري إلى تسجيل 55 حالة غرق في فرنسا منذ بداية موجة الحر الحالية.
وتوقعت الأرصاد انحسار الكتلة الحارة تدريجيًا، مع بقاء 35 مقاطعة فرنسية تحت حالة التأهب القصوى ترقبًا لعواصف رعدية محتملة.
وأسفرت موجة الحر عن وفاة 327 شخصًا في إسبانيا حتى الآن، وسط إعلان فرنسا وإسبانيا وبريطانيا حالة الطوارئ القصوى لمواجهة الأزمة.

