أعلنت منظمة الصحة العالمية رسمياً عن اعتماد هيئة الصحة العامة السعودية «وقاية»، لتكون مركزاً متعاوناً متخصصاً في مجال تعزيز نمط الحياة الصحي على مستوى إقليم شرق المتوسط.
وستتمكن السعودية، عبر هذه الخطوة، من المساهمة ضمن شبكة التعاون الدولية التابعة للمنظمة في تنفيذ حزمة من البرامج والمبادرات الداعمة لترسيخ أنماط الحياة الصحية والصحة العامة في المنقطة.
ويجسد هذا الاعتماد الدولي الرفيع، الدور الفاعل والمحوري الذي تقوم به الهيئة في دعم برامج تعزيز نمط الحياة الصحي، سواء على المستوى الوطني الداخلي أو على النطاق الإقليمي.
ويعكس بوضوح المكانة المرموقة التي حققتها السعودية في مجال الصحة العامة، وهو ما ينسجم بخطى ثابتة مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030» التي تضع صحة الإنسان وجودة حياته في مقدمة أولوياتها.
ومن خلال هذا الاعتماد، سيتولى المركز مهاماً محورية، حيث سيدعم منظمة الصحة العالمية في تنفيذ برامج تعزيز الصحة والعافية، وسيعمل على التكييف الإقليمي لخطة العمل العالمية بشأن النشاط البدني، وهو ما يتقاطع بشكل مباشر مع الجهود الرياضية والصحية لخلق مجتمع حيوي ونشط.
وسيسهم المركز في الحد من عوامل خطر الإصابة بالأمراض غير السارية، إلى جانب تقديم الدعم المستمر للجهود المرتبطة بالمحددات الاجتماعية للصحة.
ويعد هذا الاعتماد لهيئة «وقاية»، إضافة قوية لشبكة المراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية، وهي الشبكة الضخمة التي تضم في عضويتها أكثر من 800 مركز موزعة في أكثر من 80 دولة حول العالم.
ويؤكد هذا الانضمام على الثقة الدولية الكبيرة والمطلقة بكفاءة «وقاية»، وقدرتها العالية على الإسهام الفعال في تطوير مبادرات الصحة العامة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ويمثل هذا الاعتماد العالمي امتداداً طبيعياً ومستحقاً لجهود السعودية المتواصلة في تعزيز الصحة وأنماط الحياة الصحية، بما يعزز من دور «وقاية» كشريك فاعل ومؤثر في بناء مجتمعات أكثر صحة، وأكثر استدامة، قادرة على مواجهة التحديات الصحية المعاصرة عبر تشجيع النشاط البدني والممارسات الصحية السليمة.

