أبرمت جامعة الخليج العربي في مملكة البحرين ممثلة في رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، عقود مشروع توفير نظام تقنية المعلومات وتوريد الأثاث غير الطبي للمستشفى الأكاديمي داخل «مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية» التابعة للجامعة، حيث يأتي هذا التحرك التجهيزي في إطار المنحة المالية المقدمة من المملكة العربية السعودية عبر الصندوق السعودي للتنمية لتشييد الصرح الطبي والتي تبلغ قيمتها مليار ريال.
وشهدت مراسم التوقيع حضور الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، ووزير التربية والتعليم في البحرين الدكتور محمد بن مبارك جمعة، ووزيرة الصحة في البحرين الدكتورة جليلة بنت السيد جواد، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين نايف بن بندر السديري.
ويقود هذا المشروع الخدمي غايات أساسية ترمي إلى إدخال الحوسبة الشاملة وجلب الفرش المكتبي والفندقي للمستشفى، بغية تأمين آليات تشغيل متكاملة وتأكيد الجاهزية التشغيلية القصوى بما يتوافق تمامًا مع الغايات التنموية المرسومة للمرفق.
وينطلق هذا المسار الدعمي من قناعة راسخة لدى الصندوق السعودي للتنمية بمدى أهمية مجالات الرعاية الصحية والتعليم، باعتبارهما حجر زاوية أساسيا في دفع عجلة الاستدامة وتكامل القطاعات الحيوية لضمان مستقبل اقتصادي واعد ينعكس على إنتاجية «مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية».
أهداف الاستدامة والتميز الأكاديمي في المدينة الطبية
وتترجم هذه الشراكة الثنائية الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات التنموية بالتعاون مع جامعة الخليج العربي لتغطية كافة المراحل الإنشائية والتقنية الخاصة بهذا الصرح، بما يسهم بشكل مباشر في دعم مناخ التميز المعرفي والبحث العلمي والابتكار الطبي، فضلًا عن دورها في ترقية نوعية المخرجات الجامعية، ما يرسخ من ثقل الجامعة باعتبارها ركيزة أكاديمية وبحثية متقدمة في نطاق دول مجلس التعاون الخليجي.
ويسعى الأطراف الموقّعون على هذه الاتفاقية إلى تسريع الخطى البرمجية والتأثيثية لضمان بدء الخدمات العلاجية والتعليمية وفق مواصفات تقنية عالمية، حيث تعكس بنود التمويل السعودي الالتزام الدائم بمساندة المشروعات الكبرى بداخل البحرين.
ويمثل هذا التجهيز المتكامل للمستشفى الأكاديمي خطوة نوعية نحو توفير بيئة تعليمية وعلاجية رائدة تخدم مجتمعات الخليج العربي وتدعم كفاءة الأطباء الدارسين والممارسين داخل مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية.

