تتجه أنظار جماهير كرة القدم، في تمام العاشرة مساء الثلاثاء بتوقيت القاهرة، إلى ملعب المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، في لقاء ناري يسعى خلاله المنتخبان لحجز أولى بطاقات التأهل إلى المباراة النهائية.
ولا تحمل المباراة أهمية رياضية فقط، بل تدخل التاريخ باعتبارها أغلى مواجهة في تاريخ كأس العالم من حيث القيمة السوقية للاعبين، بعدما تجمع بين كتيبتين تضمان نخبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
وكشفت صحيفة “آس” الإسبانية أن القيمة السوقية الإجمالية للاعبي المنتخبين تصل إلى 2.74 مليار يورو، في رقم قياسي غير مسبوق بالمونديال، بفضل وجود عدد كبير من المواهب والنجوم أصحاب القيم المرتفعة.
ويتفوق المنتخب الفرنسي على نظيره الإسباني من الناحية السوقية، حيث تبلغ قيمة قائمة “الديوك” نحو 1.52 مليار يورو، مقابل 1.22 مليار يورو لمنتخب “لا روخا”، بفارق يقترب من 300 مليون يورو.
وتشهد المباراة حضور أربعة من أغلى خمسة لاعبين في كأس العالم 2026، يتقدمهم الإسباني الشاب لامين يامال بقيمة سوقية تبلغ 200 مليون يورو، متساويًا مع النرويجي إيرلينج هالاند، فيما يأتي الفرنسي كيليان مبابي بقيمة 180 مليون يورو.
كما تضم القمة الثنائي مايكل أوليسيه وبيدري جونزاليس، حيث تبلغ القيمة السوقية لكل منهما 150 مليون يورو، لتصبح المواجهة تجمعًا لأبرز المواهب المؤثرة في كرة القدم العالمية.
وتزداد قوة الأرقام، بوجود سبعة لاعبين في صفوف المنتخبين تتجاوز قيمة كل منهم 100 مليون يورو، إلى جانب 22 لاعبًا تبلغ قيمة كل منهم أكثر من 50 مليون يورو، ما يعكس القوة الفنية والاقتصادية للمنتخبين.
ويملك المنتخب الفرنسي العدد الأكبر من اللاعبين أصحاب القيمة السوقية المرتفعة، إذ يضم 15 لاعبًا تتجاوز قيمة كل منهم 50 مليون يورو، مقابل 7 لاعبين فقط في صفوف إسبانيا.
وعلى مستوى الخطوط، يتفوق المنتخب الإسباني في مركز حراسة المرمى، بعدما بلغت القيمة السوقية لحراسه الثلاثة 97 مليون يورو، مقابل 57 مليونًا لحراس فرنسا.
في المقابل، يمتلك منتخب فرنسا الأفضلية في خط الدفاع، حيث تصل قيمة مدافعيه إلى 404 ملايين يورو، مقابل 288 مليون يورو لدفاع إسبانيا.
ويعود التفوق لإسبانيا في خط الوسط، بعدما بلغت القيمة السوقية للاعبيه 420 مليون يورو، مقارنة بـ312 مليون يورو للاعبي وسط فرنسا، بفضل امتلاكه مجموعة من أبرز لاعبي صناعة اللعب في أوروبا.
أما الهجوم، فيمنح الأفضلية للمنتخب الفرنسي بقيمة سوقية تصل إلى 750 مليون يورو، متفوقًا بفارق كبير على نظيره الإسباني، رغم امتلاك الأخير أغلى لاعب في اللقاء وهو لامين يامال.

