أخذت أسعار النفط مسارًا هبوطيًا لتستقر عند حدود 78 دولارًا فور إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعه عن قراراته السابقة بشأن مضيق هرمز.
وجاء هذا الانخفاض المباشر عقب كشف ترامب عن تغيير توجهاته الاقتصادية حيال فرض رسوم على حركة الملاحة بالممر المائي.
إلغاء رسوم هرمز يقود أسعار النفط للتراجع
وقد جاء تراجع ترامب عن قراره القاضي بفرض ضريبة عبور تبلغ 20% على البضائع العابرة بعد مضي يوم واحد فقط من تصريحاته التي أكد فيها أن واشنطن ستفرض رسومًا على السفن التجارية لتأمين حركة مرورها في مضيق هرمز.
ونشر ترامب عبر حساباته على «تروث سوشيال» أن هذا التراجع جاء «بناءً على محادثات مثمرة للغاية مع قيادة الشرق الأوسط» والتي أسهمت في خفض أسعار النفط وتجنيب الأسواق العالمية صدمات إضافية.
وقبل هذا التراجع، شهد سعر برميل خام برنت، والذي يمثل المعيار الدولي للقياس، ارتفاعًا بنسبة 2.6% ليصل مستواه إلى 85.43 دولارًا، وجاء هذا الصعود المحدود تالياً لقفزة حادة بلغت قرابة 10% سجلتها الأسواق يوم الإثنين، لتعود أسعار النفط بذلك إلى المستويات التي كانت عليها قبيل توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقهما المؤقت قبل شهر لإنهاء الصراع العسكري بين الطرفين.
ومع ذلك، لا تزال أسعار النفط مستقرة عند مستويات أدنى بكثير من حاجز 120 دولاراً تقريباً وهو المستوى القياسي الذي سجلته الأسواق في ذروة الحرب.

