تعرض قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي لانتقادات لاذعة من قبل نجوم كرة القدم الإنجليزية، إثر محاولته التسبب في طرد لاعب المنتخب الإسباني مارك كوكوريلا خلال المباراة النهائية لبطولة كأس العالم.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة ميرور البريطانية، استغل ميسي حالة الفوضى التي أعقبت طرد زميله إنزو فرنانديز في الوقت بدل الضائع، ليطالب الحكم بطرد كوكوريلا مستندًا إلى قاعدة جديدة أقرها الفيفا تمنع اللاعبين من تغطية أفواههم أثناء الحديث مع الخصوم لمكافحة العنصرية.
وأظهرت الإعادات التلفزيونية وضع الظهير الإسباني لإصبعين على وجهه أثناء حديثه مع ميسي البالغ من العمر 39 عامًا، ما دفع الأخير لمطالبة الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش بإشهار البطاقة الحمراء، إلا أن طلباته قوبلت بالتجاهل التام.
وجاءت هذه الواقعة الغاضبة بعد دقائق قليلة من طرد الأرجنتيني إنزو فرنانديز إثر تدخل عنيف ضد باو كوبارسي، علمًا بأنه كان يحمل بطاقة صفراء سابقة بسبب الاعتراض.
وخلال التغطية التحليلية لشبكة «بي بي سي»، أبدى الخبراء استياءهم الشديد من تصرف قائد الأرجنتين مع اتجاه المباراة نحو الأشواط الإضافية بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل.
ووصفت المذيعة غابي لوغان تصرف ميسي بـ «اليائس»، فيما أكد الحارس السابق جو هارت أن لجوء أسطورة الأرجنتين لهذه الأساليب يعكس مدى التفوق الواضح للمنتخب الإسباني في اللقاء.
ومن جانبه، انتقد واين روني غياب الروح الرياضية، قائلًا إن هذا الأسلوب معتاد من المنتخب الأرجنتيني لكنه يظل أمرًا محزنًا حين يصدر من ميسي، بينما اعتبر ميكا ريتشاردز أن المطالبة بالطرد بسبب وضع إصبعين على الفم تعد قسوة مبالغًا فيها بنهائي المونديال.

