أكد الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن المعاناة ليست بسبب حصار مزعوم، مؤكدًا أن الوضع المأساوي ناتج عن انقلاب ميليشيا إرهابية اختارت السلاح والطائفية وتغليب مصلحة إيران على اليمنيين.
وبين رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، خلال بيان متلفز، أن الشعب اليمني صبر سنين على انقطاع الرواتب وانهيار الخدمات وتدمير الاقتصاد والقتل على يد الميليشيا الانقلابية.
وشدد على أن الحوثيين لم يبنوا مدرسة أو مستشفى بل جندوا الأطفال وفجروا المنازل ونهبوا المساعدات الإنسانية وصادروا المرتبات، مشيرًا إلى أن القبائل اليمنية تعرضت لحملات منظمة من الإهانة والتصفية والإقصاء لأن الميليشيا لا تؤمن بالشراكة الوطنية.
وأكد أن الدولة قدمت المبادرة تلو المبادرة وفتحت أبواب السلام لتخفيف المعاناة وسعت لتشغيل مطار صنعاء بصورة قانونية وآمنة، موضحًا أن ميناء الحديدة ظل مفتوحاً وتدخل عبره شحنات الغذاء والدواء والمشتقات النفطية باستمرار دون أي عوائق تُذكر.
وبين أن الحكومة سمحت بتخصيص الطائرات المختطفة لرحلات صنعاء وعمان خفضاً للتصعيد وحرصاً على تنقل المواطنين وسلامتهم.
ولفت الرئيس إلى قبول الحكومة بالمبادرة الأردنية لتسيير الرحلات بينما رفض الحوثيون كل الحلول لإصرارهم على حصار الشعب.
وأكد أن رفض الحوثيين لكافة المبادرات يثبت أن مطالباتهم برفع الحصار مجرد خطاب تحشيدي لخدمة المشروع الإيراني فقط.
وأدى إقحام الميليشيا لليمن في صراعات إقليمية لخدمة طهران إلى استهداف البنى التحتية وقصف طائرات الناقل الوطني بمطار صنعاء.
كما تسبب هذا التدخل العبثي في قصف ميناء الحديدة وتدمير مقدرات الشعب اليمني وزيادة أزماته الاقتصادية والإنسانية المتفاقمة.
وذكر العليمي أن الحوثي منع تصدير النفط بالقوة واستهدم الموانئ لمنع توفير ميزانية الرواتب وتشغيل محطات الكهرباء بالمحافظات.
وأعلن رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني استئناف تصدير النفط بكل الوسائل ابتداءً من اليوم لخدمة الشعب الوفاء بالالتزامات وصرف مرتبات الموظفين.
ودعا العليمي الشعب اليمني لعدم الانخداع بالشعارات الزائفة وعدم تقديم أبنائهم كوقود لحروب الميليشيا العبثية بالمنطقة.

