تراجعت أسعار النفط بأكثر من 6% خلال تعاملات اليوم الاثنين، لتسجل أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين، عقب توقف الولايات المتحدة وإيران عن تبادل الضربات مطلع الأسبوع، بعد أسبوعين من التصعيد العسكري، ما عزز آمال التوصل إلى حل دبلوماسي يخفف حدة التوتر ويسمح باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 6% لتصل إلى 90.88 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 06:20 بتوقيت غرينتش، بعدما تراجعت لفترة وجيزة خلال الجلسة إلى ما دون مستوى الدعم الرئيسي البالغ 90 دولارًا للبرميل.
كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 6% ليسجل 83.84 دولارًا للبرميل، وفقًا لوكالة “رويترز”.
الأسواق تترقب انفراجة دبلوماسية
وتتداول عقود الخام حاليًا عند أدنى مستوياتها منذ نحو أسبوعين، بعد موجة ارتفاع استمرت ثلاثة أسابيع متتالية، مدفوعة بتصاعد المخاوف من تأثير الحرب على إمدادات الطاقة العالمية.
وكان خام برنت قد تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل خلال فترة امتداد الصراع في المنطقة، وسط مخاوف من تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا.
وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس، خلال تصريحات لبرنامج “فوكس نيوز صنداي” ووسائل إعلام أمريكية أخرى، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قرر وقف الهجمات مؤقتًا لمنح المسار الدبلوماسي مزيدًا من الوقت.
هرمز محور تحركات أسواق الطاقة
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى “آي.جي ماركتس”، في مذكرة بحثية، إن الآمال تتزايد بشأن إمكانية ظهور مسار دبلوماسي حقيقي لحل الأزمة.
وأضاف أن العودة إلى مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندًا، مع توفير مزيد من الوضوح بشأن السيطرة على مضيق هرمز، قد تمثل نقطة انطلاق جيدة لتهدئة الوضع.
ورغم توقف الهجمات، أظهرت بيانات شحن صادرة عن شركة “كبلر” أن أقل من 10 سفن محملة بالسلع الأولية عبرت يوميًا مضيق هرمز مطلع هذا الأسبوع، ما يعكس استمرار حالة الحذر لدى شركات الشحن وسط المخاوف الأمنية.

