رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء السبت، استنفاراً أمنياً لعناصر الميليشيات الموالية لتركيا، في ناحية جنديرس بريف عفرين الغربي، بعد اعتقال حركة نور الدين زنكي شخصاً من ريف دمشق، على خلفية نزاع حول منزل يسكنه تعود ملكيته للعائلات المهجرة من الناحية.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أفادت، أن فرقة الحمزة الموالية لتركيا، أقدمت على تنفيذ حملة دهم واعتقال لعدد كبير من منازل المدنيين في قرية “بعية” التابعة لناحية شيراوا في ريف عفرين، واعتقلت على إثرها 15 مواطناً من أهالي القرية واقتادتهم إلى سجونها، لأسباب غير معروفة.
ونشرت الفرقة عدداً كبيراً من الحواجز الأمنية على مداخل ومخارج القرية وضمن الأحياء السكنية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر من “فيلق الشام” الموالي لتركيا، عمدوا إلى اعتقال مواطنة من قرية فافرتين التابعة لناحية شيراواو في ريف عفرين، لأسباب غير معروفة أيضاً.
ونشر المرصد السوري في 8 ديسمبر أن مسلحين من فصيل “أحرار الشرقية” الموالي لتركيا، عمدوا إلى اعتقال 4 أشخاص من ناحية جنديرس، الخميس، حيث جرى اقتيادهم إلى سجون الفصيل.
