بدأ مؤتمر استراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، مساء اليوم.
ومن المقرر أن يتحدث أعضاء لجنة برنامج تنمية القدرات البشرية عن تفاصيل استراتيجية الابتعاث.
يحضر المؤتمر وزير الاتصالات م. عبدالله السواحة وزير الموارد البشرية م.أحمد الراجحي وزير التعليم د.حمد آل الشيخ وزير الصناعة والثروة المعدنية أ.بندر الخريف.
وقال وزير التعليم، إن الابتعاث بدء منذ عهد الملك عبد العزيز أي قبل 95 عاما، مضيفا: ” عملنا بتصميم تطلعات أبناء الوطن.. الاستراتيجية من أهم الممكنات لمنافسة العالم”
وتابع: “البرنامج سيبدأ من اليوم حتى عام 2030.. لدينا 4 مسارات للابتعاث”، مؤكدا أن التقديم متاح للطلاب الدارسين على حسابهم الخاص.
وأكد أن استراتيجية الابتعاث بدأت بتحليل مايقارب 90 برنامجًا من برامج الابتعاث المطبقة عالمياً، وعرفنا ما أوجه القوة والضعف في هذه البرامج، وبدأنا بتصميم مايناسب تطلعات هذا الوطن.
ولفت إلى أنه لكل مسار أهدافه وتخصصاته وحوكمته والنسبة من البرنامج الكلي، مؤكدًا أن المستهدف من مسار الرواد هو تحقيق المنافسة العالمية، مشيرًا إلى أنه سيتم تقديم برامج مكثفة باللغة الإنجليزية للمبتعثين قبل ابتعاثهم.
وأضاف أن “استراتيجية الابتعاث التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تعد من أهم ممكنات برنامج تنمية القدرات البشرية الذي يعمل على تنمية قدرات أبنائنا وبناتنا للمنافسة العالمية”. وأكد أنه سيتم تقديم برامج مكثفة باللغة الإنجليزية للمبتعثين قبل ابتعاثهم.
وقال وزير الموارد البشرية، إن ولي العهد حريص أن يذهب المبتعثين لأفضل الجامعات في العالم وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث يستهدف 70 ألف شاب وشابة.
وأضاف “برنامج الابتعاث يطمح لابتعاث 70 ألف لأكثر من 200 مؤسسة تعليمية وتدريبية حول العالم بحلول العام 2030، مشيرا إلى أن عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص بلغ 2 مليون موظف.
وأوضح وزير الموارد البشرية، في كلمته خلال المؤتمر الصحفي لاستراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، أن ولي العهد حريص على أن يذهب المبتعثين لأفضل الجامعات، مشيرًا إلى أن استراتيجية الابتعاث تستهدف 70 ألف شاب وشابة.
وقال إن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، سيكون نقلة نوعية في سوق العمل.
وأضاف أن البرنامج أخذ في الحسبان استراتيجية سوق العمل، مشيرًا إلى أنه من مستهدفات هذه الإستراتيجية رفع كفاءة سوق العمل.
وأكد أن الهدف الرئيس للبرنامج أن يكون نوعيًا ومتميزًا، مشيرًا إلى أن خريجي البرنامج سيكونون كفاءات وخبرات نوعية.
وقال وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريّف، إن استراتيجية تطوير القطاع الصناعي تركز على تحويل نماذج العمل في القطاع الصناعي لتكون أكثر تبنيا للثورة الصناعية الرابعة، والذكاء الاصطناعي، وذلك يتطلب وجود قدرات بشرية تتلاءم مع هذه التخصصات.
وأضاف في المؤتمر الصحفي لاستراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، أن وظائف المستقبل ستكون مختلفة بلا شك عن الوظائف الموجودة في الوقت الحالي، ويجب أن نكون جاهزين لذلك، مشيرا إلى أن برنامج الابتعاث يغطي هذا الجانب.

