في الوقت الذي تحتدم فيه المنافسات بين مُلاك الإبل المشاركين في مهرجان الملك عبد العزيز في نسخته السابعة، تحضر منافسة أخرى شيقة في المدرجات بين الجماهير الحاضرة في ميدان العرض، تحاكي بأسلوبها لعبة الكراسي الموسيقية، لكن بطابع تراثي تنافسي شيق.
وتتمثل مسابقة «الصامل» التي أطلقتها اللجنة المنظمة للمهرجان، في اختيار 6 متسابقين من الجمهور عبر الكاميرات، وتبدأ المسابقة بدوران المشاركين حول 5 قعدان «معلقة باركة»، وعند سماعهم للصافرة يتجهون للجلوس فوق الشداد على ظهور القعود، وفي كل جولة يتم استبعاد متسابق واحد وقعود واحد، حتى تنتهي المسابقة بفوز آخر متسابق وحصوله على مبلغ الجائزة البالغ 3 آلاف ريال.
علي القحطاني، شاب في العشرين من عمره، خرج من الميدان متعباً لكنه يتهلل فرحًا، وسط صيحات وأهازيج الجماهير التي تهنئه بعد تغلبه على 5 من أقرانه، وحصده جائزة مسابقة «الصامل».
وقال «القحطاني»: «المسابقة جميلة في فكرتها وتتسم بالتنافسية والحماس، وتحتاج إلى لياقة وجهد كبير وتركيز عالٍ وذكاء في التواجد قرب الشداد أثناء الدوران على القعدان».
وأضاف: «اهتمام اللجنة المنظمة للمهرجان بتنوع الفعاليات والأنشطة، وشمولها كل فئات الحضور من مُلاك إبل وجماهير، وتقديمها بطابع جديد تراثي وشعبي، أسهم في ارتفاع عدد حضور فعاليات المهرجان، وإضفاء أجواء المرح والتنافس والتحدي في الفعاليات».
وتحظى مسابقة «الصامل» بتحدي وتشجيع كبير من الجماهير الحاضرة في ميدان العرض، كما نالت إعجاب واستحسان الجمهور، وتأتي ضمن فعاليات وعروض ترفيهية وثقافية ينظمها المهرجان لزواره بهدف تعزيز الموروث الثقافي للإبل لدى الأجيال.
