نجح فريق المركز السعودي لزراعة الأعضاء، خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك، في الحصول على موافقة للتبرع بأعضاء متوفى دماغياً يبلغ من العمر 22 عاماً، في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض.
وأنقذ المتبرع المتوفى حياة مواطن يبلغ من العمر 59 عاماً بإجراء عملية زراعة قلب له في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني، وحياة مواطن آخر يبلغ من العمر 56 عاماً بزراعة الرئتين له في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، إلى جانب إنقاذ حياة مواطن ثالث يبلغ من العمر 62 عاماً، وإنهاء معاناته مع القصور الكبدي الحاد، وذلك بإجراء عملية زراعة كبد له بمدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض.
كما أنهت الموافقة بالتبرع بأعضاء المتوفى دماغياً معاناة مواطنين إثنين آخرين مع مرض القصور الكلوي الحاد، بعد زراعة إحدى الكليتين لمواطنة تبلغ من العمر 34 عاماً بمدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني، وزراعة الكلية الأخرى لمواطن آخر يبلغ من العمر 60 عاماً بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض.
وقال المدير العام للمركز السعودي لزراعة الأعضاء، الدكتور طلال القوفي، إن عملية توزيع الأعضاء تمت وفق الأخلاقيات الطبية، وبما يضمن عدالة التوزيع حسب الأولويات الطبية للمرضى، لافتاً إلى أن النجاح المحقق جاء نتيجة التعاون المشترك بين جميع الجهات المعنية.
وعبّر الدكتور القوفي عن عظيم امتنانه وتقديره لعائلة المتوفى التي آثرت التبرع بأعضائه، وأن تهب حياة جديدة لهؤلاء المرضى، داعياً الله سبحانه أن يتغمد فقيدهم بواسع رحمته.
