اختتمت بمحافظة جدة أمس، الدورة التدريبية الإقليمية لمدربي رياضة السباحة للأولمبياد الخاص التي نظمها الأولمبياد الخاص السعودي بالتعاون مع الأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وشملت الدورة التي استمرت 5 أيام بمشاركة 14 دولة، بالإضافة إلى الدولة المستضيفة المملكة, جوانب نظرية وتطبيقية تم خلالها تعريف المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة للمدربين لتدريب اللاعبين من ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية والتعرف على قوانين رياضة السباحة في الأولمبياد الخاص.
وفي نهاية الدورة سلمت صاحبة السمو الملكي الأميرة نورة بنت تركي بن فيصل بن عبدالعزيز عضو مجلس الأمناء في جامعة عفت الشهادات للمدربين, بحضور مدير المسابقات في الرئاسة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدكتور شريف الفولي ومدير الرياضة والتدريب بالرئاسة الدكتور عماد محيي الدين، اللذين أشرفا على الدورة.
ونوه المدير الوطني للأولمبياد الخاص السعودي عبدالرحمن القريشي بالاهتمام الكبير التي يحظى به الأولمبياد الخاص في المملكة من القيادة الرياضية، وما وصل إليه منذ قرار سمو رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية في عام 2019 بتأسيس الأولمبياد الخاص السعودي اتحادًا رياضيًّا مستقلًا ، مؤكدًا حرص الاتحاد على استضافة الأحداث الإقليمية, في ظل دعم واهتمام ومتابعة رئيس مجلس الإدارة الدكتورة مها الجفالي وأعضاء المجلس.
وثمّن القريشي لجامعة عفت استضافة الحدث تفعيلًا لاتفاقية التعاون التي بدأت من أواخر العام 2021 م واستمرت لليوم وأسهمت بإقامة العديد من الأحداث الرياضية والتدريبية طوال العامين الماضيين منوهًا في هذا الصدد بالتعاون الكبير من جامعة عفت ممثلةً برئيس الجامعة الدكتورة هيفاء جمل الليل مع الاتحاد للوصول لأهدافه من خلال توفير الملاعب والمنشآت الرياضية وقاعات التدريب التي تخدم لاعبي الأولمبياد الخاص وتسهل تدريباتهم, وللأميرة نورة بنت تركي بن فيصل بن عبدالعزيز حضورها وتسليمها الشهادات, مشيدًا في الوقت نفسه بالدور الذي تبذله الرئاسة الإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأولمبياد الخاص الدولي برئاسة الرئيس الإقليمي المهندس أيمن عبدالوهاب في دعم المنطقة بالدورات التدريبية الفنية اللازمة لتطوير أعمال برامج دول المنطقة ودفع عجلة التطوير لحركة الأولمبياد الخاص دوليًا.
