معلمات المراكز الصيفية بالليث يطالبن بالتثبيت أسوة بالبديلات

جددت عدد من المعلمات في المراكز الصيفية بمحافظة الليث مطالبهن بالتثبيت أسوة بالمعلمات المتعاقدات البديلات وخريجات الكلية المتوسطة ومعاهد المعلمات، اللائي شملهن الأمر السامي، متسائلات عمن يعوض عليهن جهدهن المهدر إذا كانت مراكز النشاط غير رسمية وغير تابعة لإدارة التربية والتعليم.

تقول الخريجة فاطمة الشريف لـ«الوئام»: «أنا خريجة بكالوريوس 8 سنوات عملت مع إدارة التعليم في الليث عام 1433ه في أحد المراكز الصيفية، وفي عام 1434ه جرى ترشيحنا من إدارة التعليم بالليث للحصر مع زميلاتنا البديلات ومحو الأمية بناء على طلب الوزارة، وحينما ذهبنا للمطابقة وإنهاء جميع إجراءاتنا، استكملت الوزارة إجراءات التثبيت مع زميلاتنا البديلات ومحو الأمية، بينما جرى تجاهلنا نحن معلمات المراكز الصيفية ولم يتم صرف حقوقنا من عام 1433ه».

فيما قالت إحدى الخريجات لـ«الوئام»: «لي 9 سنوات خريجة من الدفعة الأولى من كلية التربية، تحطمت آمالنا فكلما قرب رقمي في المفاضلة تغير النظام، فحينما فرحنا عند تطابق أوراقنا في وزارة التربية والتعليم كانت الصدمة أن جرى استثناؤنا من دخول تكامل بحجة أن مسمى وظيفتنا في المراكز الصيفية مشرفة نشاط وهذا تعليم بالترفيه وهو من أساليب التعليم الحديثة»، مضيفة: «أملنا بالله ثم والدنا الملك عبد الله أن يساوينا بالبديلات وخريجات الكلية المتوسطة».

الجدير بالذكر أن المراكز الصيفية عبارة عن حضانات تربوية يقام فيها مجموعة من النشاطات والبرامج المنوعة في إحدى المدارس أو المنشآت التربوية المهيأة، لاستثمار أوقات الطلاب في الإجازة الصيفية تحت إشراف معلمين ومعلمات مؤهلين تربويا.