السفارة الأمريكية بالرياض تحذر عامليها بمجال النفط من هجمات إرهابية‎

حذرت السفارة الأمريكية بالرياض، رعاياها من قيام من وصفتهم بـ”متشددين”، بتنفيذ عمليات تستهدف الغربيين،(بينهم أمريكيين) العاملين في مجال النفط بالسعودية، بدءا من مارس/آذار الحالي.

جاء ذلك في رسالة تحذيرية نشرتها على موقعها الإلكتروني، مساء أمس الجمعة، بعنوان “رسالة تحذيرية لمواطني الولايات المتحدة”.

وقالت السفارة في رسالتها: “لدى السفارة الأمريكية معلومات بأنه اعتبارا من مارس فإن أشخاصا متصلون بتنظيم إرهابي، قد يستهدفون الغربيين العاملين في مجال النفط، وذلك بهجمات أو عمليات خطف، وربما يكون من بينهم مواطنين أمريكيين يعملون لدى شركات النفط في المنطقة الشرقية”.

ولم توضح الرسالة التحذيرية هوية المتشددين أو التوقيت المرجح تحديدا لهذه الهجمات.

وقالت “لا يوجد معلومات متوفرة بشأن التوقيت، الهدف، المكان، أو الوسيلة لأي من الهجمات المخطط لها”.

وكررت السفارة في رسالتها، التنبيهات المتعلقة بالاحتياطات الواجب الالتزام بها عند السفر في جميع أنحاء البلاد.

وأوضحت أن وزارة الخارجية الأمريكية تحث مواطنيها على ضرورة مراعاة مخاطر السفر إلى السعودية والحد من السفر غير الضروري داخل البلاد، وفقا للرسالة.

وطالبت رعاياها بـ “ضرورة الحفاظ على مستويات الأمن والوعي بالظروف المحيطة في أعلى درجاتها، إلى جانب مطالبتهم بتجنب الحشود أو التجمعات الكبيرة عند السفر، ومعرفة وجهة السفر مع معرفة التدابير التي يجب اتخاذها في حال مواجهة مظاهرات أو عنف، وتحديد المناطق الآمنة كأقسام الشرطة والمستشفيات والمباني الحكومية السعودية”.

وفي ١٤ أكتوبر/تشرين أول الماضي، استهدف مجهولون، أمريكيين اثنين، في العاصمة الرياض ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر.

وأعلنت حينها السلطات الأمنية السعودية أن المنفذ سعودي يعمل معهما في نفس الشركة (فاينيل أريبيا المتعقادة مع وزارة الحرس الوطني) وفصل من عمله ولا يوجد له أي ارتباطات سابقة مع التنظيمات المتطرفة.

وفي ٣٠ يناير/كانون ثان الماضي، أصيب أمريكي إثر تعرض سيارة كان يستقلها بمدينة المبرز بمحافظة الأحساء، شرقي السعودية، لإطلاق نار من مصدر مجهول، وهو أول هجوم تشهده السعودية بعد تولي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم، والثاني خلال العام الجاري.